علم الدين السخاوي
423
جمال القرّاء وكمال الإقراء
عَدًّا « 1 » وعن خلف بن هشام وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً [ مريم : 92 ] . الثاني والثلاثون : آخر ( طه ) باتفاق . الثالث والثلاثون : آخر الأنبياء ، ووافق أبا عمرو بعضهم . وقيل : إِلى « 2 » عَذابِ السَّعِيرِ « 3 » أربع آيات من الحج ، وقيل : مائة وآية من الأنبياء . « 4 » . الرابع والثلاثون : آخر الحج باتفاق . الخامس والثلاثون : وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ [ النور : 20 ] من النور ، وقيل : تَوَّابٌ حَكِيمٌ « 5 » هذان القولان لأبي عمرو ولم يوافق على الثاني . وقال غيره : وَلكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [ النور : 21 ] . السادس والثلاثون : وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً [ الفرقان : 20 ] في الفرقان ، هذا قول أبي عمرو وغيره . وقيل : قبل ذلك بآية ، وقيل : بعده بآية . السابع والثلاثون : فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [ الشعراء : 110 ] في الشعراء ، وبعده : قالُوا أَ نُؤْمِنُ لَكَ ووافق أبا عمرو على ذلك غيره . وقيل : فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [ الشعراء : 118 ] بعد القول الأول بثماني آيات . وقال أبو عمرو : - أيضا - وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [ الشعراء : 104 ] بعده كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ولم يوافق عليه ، وهو قول حسن « 6 » .
--> ( 1 ) مريم ( 84 ) فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا . ( 2 ) ( إلى ) ليست في ظ . ( 3 ) الحج ( 4 ) كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ . ( 4 ) قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ . ( 5 ) النور ( 10 ) . . . وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ . ( 6 ) نعم قول حسن جدا لأن بهذه الآية تنتهي قصة أصحاب النار ، وتبتدئ قصة نوح - عليه السلام - مع قومه ، فيا حبذا لو روعي هذا التقسيم في القراءة والتعليم والصلاة في جميع القرآن بغض النظر عن عدد الحروف والكلمات .